أقول :
ويتلخّص هذا الكلام في كلمتين :
الأُولى : إنّ سورة الدهر مكّيّة ، نزلت قبل أن يتزوّج أمير المؤمنين من الزهراء في المدينة ، وقبل ولادة الحسنين ، بسنين كثيرة .
والثانية : إنّ هذا الحديث مفتعل عند الحكيم الترمذي ، وموضوع عند ابن الجوزي .
والعمدة هي الكلمة الأُولى . . . .
والأصل في هذا الكلام ، هو ابن تيمية المُلقّب عند أتباعه ب - « شيخ الإسلام » .
وتحقيق الكلام في نزول السورة المباركة ، في فصلين :
الفصل الأوّل : في سند الحديث ورواته من أهل السُنّة .
والفصل الثاني : في دلالته ; وسنتكلّم فيه على الإشكالين المذكورين بالتفصيل ، مع الاكتفاء بالإشارة إلى غيرهما ممّا قيل .
* * *
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 9
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩