وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه ألبتّة » .
أقول :
اعلم أنّ السيّد رحمه اللّه سيتعرّض للاستدلال بهذه الآية المباركة في المراجعة رقم 40 فما بعد ، وهو ما أشار إليه بقوله : « كما سنوضّحه عند إيرادها » .
وقد ذكر هناك أسماء عدّة من الأئمّة الرواة لحديث نزول الآية في الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، وبيّن وجه الاستدلال بها على إمامته وولايته العامّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بصورة مفصّلة . . . .
أمّا هنا ، فاكتفى بما يلي :
أوّلاً : إجماع المفسّرين .
وذكر اعتراف القوشجي بقيام الإجماع على نزول الآية في قضية تصدّق الإمام في الصلاة ، في كتابه المعروف شرح التجريد .
والقوشجي هو : علاء الدين علي بن محمّد الحنفي السمرقندي ، المتوفّى سنة 879 .
قال قاضي القضاة الشوكاني بترجمته :
« علي بن محمّد القوشجي . بفتح القاف وسكون الواو وفتح الشين المعجمة بعدها جيم وياء النسبة ، ومعنى هذا اللفظ بالعربية : حافظ البازي ، وكان أبو ه من خدام ملك ما وراء النهر يحفظ البازي .
قرأ على علماء سمرقند ثم رحل إلى الروم ، وقرأ على قاضي زاده الرومي ثم رحل إلى بلا د كرمان فقرأ على علماءها وسوّد هناك شرحه للتجريد . . . ولما