أمّا أبو صالح باذام أو باذان :
فقد قال ابن معين : ليس به بأس ، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال ابن عديّ : عامّة ما يرويه تفسير ، وما أقلّ ما له من المسند ، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير ، ولم أعلم أحداً من المتقدّمين رضيه .
وقال ابن حبّان : يحدّث عن ابن عبّاس ولم يسمع منه .
وأمّا محمد بن السائب الكلبي ، فنكتفي هنا بما قاله عنه أبو حاتم الرازي حيث قال : الناس مجمعون على ترك حديثه ، هو ذاهب الحديث ، لا يشتغل به .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال ابن حبّان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح التفسير ، وأبو صالح لم يسمع من ابن عبّاس ، لا يحلّ الاحتجاج به .
وقال الساجي : متروك الحديث ، وكان ضعيفاً جدّاً ، لفرطه في التشيّع ، وقد اتّفق ثقات أهل النقل على ذمّة وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع .
قلت : ومن أراد الاستزادة من الكلام على محمّد بن السائب فليراجع تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ، فقد جمع فأوعى .
وأمّا محمّد بن مروان السدّي ، قال عبد السلام بن حازم عن جرير بن عبد الحميد : كذّاب .
وقال ابن معين : ليس بثقة .
وقال ابن نمير : ليس بشيء .
وقال صالح بن محمّد : كان ضعيفاً وكان يضع .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 203
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٠٣