الخدري ، وزيد بن أرقم : أنّ عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أوّل من أسلم ، وفضّله هؤلاء على غيره » ( 1 ) . وفي الفصل : « اختلف المسلمون في من هو أفضل الناس بعد الأنبياء ، فذهب بعض أهل السُنّة وبعض المعتزلة وبعض المرجئة وجميع الشيعة : إلى أنّ أفضل الأُمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - . وقد روينا هذا القول نصّاً عن بعض الصحابة - رضي اللّه عنهم - وعن جماعة من التابعين والفقهاء » . قال : « وروينا عن نحو عشرين من الصحابة : أنّ أكرم الناس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم عليّ بن أبي طالب والزبير بن العوّام » ( 2 ) . وقال الذهبي : « ليس تفضيل عليّ برفض ولا هو ببدعة ، بل قد ذهب إليه خلق من الصحابة والتابعين » ( 3 ) . هذا ، وقد جاء في هامش منهاج السُنّة ما نصّه : « وجاء الأثر - مع اختلاف في اللفظ - في فضائل الصحابة 1 / 83 رقم 49 ، وضعّف المحقّق إسناده » ( 4 ) . أقول : وهذا نصّ ما جاء في الكتاب المذكور :
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 183
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٨٣
هامش
( 1 ) الاستيعاب في معرفة الأصحاب 3 : 1090 .
( 2 ) الفصل في الملل والأهواء والنحل 3 : 32 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء 16 : 457 .
( 4 ) منهاج السُنّة 6 : 138 .