وفي إسناده : عبد الرحيم بن زيد العمّي ، وهو متروك » ( 1 ) . وقال المناوي في فيض القدير بشرحه : « السجزي في الإبانة عن أُصول الديانة ، وابن عساكر في التاريخ عن عمر بن الخطّاب . قال ابن الجوزي في العلل : هذا لا يصحّ . وفي الميزان : هذا الحديث باطل . وقال ابن حجر في تخريج المختصر : حديث غريب ، سئل عنه البزّار فقال : لا يصحّ هذا الكلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . وقال الكمال ابن أبي شريف : كلام شيخنا - يعني ابن حجر - يقتضي أنّه مضطرب . وأقول : ظاهر صنيع المصنّف أن ابن عساكر خرّجه ساكتاً عليه ، والأمر بخلافه ; فإنّه تعقّبه بقوله : قال ابن سعد : زيد العمي أبو الحواري ، كان ضعيفاً في الحديث ، وقال ابن عديّ : عامّة ما يرويه ومن يروي عنه ضعفاء . ورواه عن عمر أيضاً البيهقي ، قال الذهبي : وإسناده واه » ( 2 ) .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 180
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٨٠
ولمّا كانت طرق هذا الحديث كلّها ساقطة ، فقد اتّفق الأئمّة على بطلانه ، ومنهم من نصّ على كونه موضوعاً ، فبالإضافة إلى الأئمّة الأعلام المنقولة آراؤهم فيه :
هامش
( 1 ) الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف - المطبوع مع الكشّاف - 3 : 463 .
( 2 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير 4 : 76 .