تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

أقول : ونبيّنا أيضاً كذلك كما جاء في آيات عديدة ، منها : ( . . . قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلّفين * إن هو إلاّ ذكر للعالمين ) ( 1 ) . ( قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلاّ على الله وهو على كلّ شيء شهيد ) ( 2 ) . ( قل ما أسألكم عليه من أجر إلاّ من شاء أن يتّخذ إلى ربّه سبيلاً ) ( 3 ) . وقد أجاب المفسّرون من الفريقين عن هذه الشبهة بأكثر من وجه ، وفي تفسيرىّ الخازن والخطيب الشربيني ( 4 ) منها وجهان . . . ولكن يظهر - بالدقّة - أنّ الآيات في الباب بالنسبة إلى نبيّنا صلّى الله عليه وآله وسلّم على أربعة أنحاء : 1 - ما اشتمل على عدم سؤال الأجر . 2 - ما اشتمل على سؤال الأجر لكنّه « لكم » . 3 - ما اشتمل على عدم سؤال الأجر ، وطلب « اتّخاذ السبيل إلى الله » عن اختيار . 4 - ما اشتمل على سؤال الأجر وهو « المودّة في القربى » . وأيّ تناف بين هذه الآيات ؟ ! يا منصفون !

هامش
( 1 ) سورة ص 38 : 86 - 87 .
( 2 ) سورة سبأ 34 : 47 .
( 3 ) سورة الفرقان 25 : 57 .
( 4 ) تفسير الخازن 4 : 98 ، تفسير السراج المنير 2 : 668 .