مقدّمة
في فروع التقليد
( مقدّمة ) قوله : اعلم أنّه يجب على كلّ مكلَّف .
أقول : هذا الوجوب عقلي للتحرّز عن مخالفة الأحكام الشرعية يحكم به كلّ عاقل بعد الاعتقاد بأصل الشرع فيرتفع محذور الدور . والتقليد من أهل الفنّ هو الذي استقرّ عليه بناء العقلاء في جميع أُمورهم .
( مقدّمة ) قوله : من عباداته ومعاملاته .
أقول : بل في جميع أعماله ، ولعلّ المراد من المعاملات في كلام المصنّف جميع الأعمال غير العبادية .
( مقدّمة ) قوله : بشرط أن يعرف موارد الاحتياط .
أقول : أُريد منه الأعمّ من المعرفة الحاصلة للعامّي في الضروريات من الأحكام ، كما سيأتي في المسألة السادسة .
( مسألة 1 ) قوله : يجوز العمل بالاحتياط ، ولو كان مستلزماً للتكرار على الأقوى .
أقول : الأقوى جوازه حتّى في صورة التكرار فإنّ الوجه في المنع عنه عند استلزامه للتكرار إمّا اعتبار قصد التعيين ، وذلك في خصوص العبادات ، وإمّا كون التكرار بالمأمور به لعباً بأمر المولى ، وكلاهما ممنوعان
التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 9
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٩