الشيبة ، وأهل هذا الفتى ، ووضعه حيث وضعه ، أنكر فضله ؟ !
نعوذ بالله مما تقولون بل أنا عبد الله » ( 1 ) .
وفي نص آخر عنه : إن رجلاً سأله عن أبي الحسن موسى ، ثم عن الإمام الرضا [ عليهما السلام ] فأخبره بموتهما . .
فقال : « ومن الناطق من بعده ؟ » .
قلت : أبو جعفر ، ابنه .
قال : فقال له : أنت في سنك وقدرك ، وابن جعفر بن محمد ؟ ! تقول هذا القول في هذا الغلام ؟ !
قال : قلت : ما أراك إلا شيطاناً .
قال : ثم اخذ بلحيته ، فرفعها إلى السماء ، ثم قال :
فما حيلتي إن كان الله رآه أهلاً لهذا ، ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلاً ( 2 ) » .
هامش
( 1 ) البحار ج 50 ص 36 والكافي ج 1 ص 258 وقاموس الرجال ج 6 ص 437 .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال [ المعروف برجال الكشي ] ص 429 ، وقاموس الرجال ج 6 ص 436 .