علي
الحديث الحادي والعشرون أخرج الطبراني عن عقبة بن عامر أن النبي قال الحسن والحسين شنفا العرش وليسا بمعلقين
الحديث الثاني والعشرون أخرج أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي بكرة أن النبي قال إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين يعني الحسن
الحديث الثالث والعشرون أخهرج البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة عن يعلى بن مرة أن النبي قال حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسينا الحسن والحسين سبطان من الأسباط
الحديث الرابع والعشرون أخرج الترمذي عن أنس أن النبي قال أحب أهل بيتي إلي الحسن والحسين
الحديث الخامس والعشرون أخرج أحمد وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة أن النبي قال من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني
الحديث السادس والعشرون أخرج أبو يعلى عن جابر أن رسول الله قال من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين
الحديث السابع والعشرون أخرج البغوي وعبد الغني في الإيضاح عن سلمان رضي الله عنه أن النبي قال سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإني سميت ابني الحسن والحسين بما سمى به هارون ابنيه
وأخرج ابن سعد عن عمران أن ابن سليمان قال الحسن والحسين من
أسماء أهل الجنة ما سميت العرب بهما في الجاهلية
الحديث الثامن والعشرون أخرج ابن سعد والطبراني عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه
الحديث التاسع والعشرون أخرج أبو داود والحاكم عن أم الفضل بنت الحارث أن النبي قال أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا يعني الحسين وأتاني بتربة من تربته حمراء
وأخرج أحمد لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسينا مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء
الحديث الثلاثون أخرج البغوي في معجمه من حديث أنس أن النبي قال استأذن ملك القطر ربه أن يزورني فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال رسول الله يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحد فبينا هي
على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم فوثب على رسول الله فجعل رسول الله يلثمه ويقبله فقال له الملك أتحبه قال نعم قال إن أمتك ستقتله وإن شئت أريك المكان الذي يقتل به فأراه فجاء بسهلة أو تراب فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها
قال ثابت كنا نقول إنها كربلاء
وأخرجه أيضا أبو حاتم في صحيحه وروى أحمد نحوه وروى عبد بن حميد وابن احمد نحوه أيضا لكن فيه أن الملك جبريل فإن صح فهما واقعتان وزاد الثاني أيضا أنه
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 192
مساهمون: عبد الوهاب عبد اللطيف
ص١٩٢