تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها وإن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فإن خير بين إسلام أي تركه وضرب عنقه فليقدم عنقه الحديث الثالث والأربعون أخرج أحمد وغيره أن النبي قال انظروا قريشا فخذوا من قولهم وذروا فعلهم الحديث الرابع والأربعون أخرج البخاري في الأدب والحاكم والبيهقي عن أم هانىء أن النبي قال فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحدا قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم فضل الله قريشا أني منهم وأن النبوة فيهم وأن الحجابة فيهم وأن السقاية فيهم ونصرهم على الفيل وعبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم وأنزل الله فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها أحد غيرهم لإيلاف قريش وفي رواية للطبراني فضل الله قريشا بسبع خصال فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لم يعبد الله إلا قرشي وفضلهم بأن نصرهم يوم الفيل وهم مشركون وفضلهم بأن نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيها أحد غيرهم من العالمين وهي لإيلاف قريش وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة والحجابة والسقاية الفصل الثالث في الأحاديث الواردة في بعض أهل البيت كفاطمة وولديها رضي الله عنهم الحديث الأول أخرج أبو بكر في الغيلانيات عن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد على الصراط فتمر مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمر البرق الحديث الثاني أخرج أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال إذا كان يوم القيامة ينادي مناد من بطنان العرش أيها الناس غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة إلى الجنة ( 1 ) الحديث الثالث أخرج أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن المسور بن مخرمة أن رسول الله قال إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن يثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني مايريبها ويؤذيني ما يؤذيها الحديث الرابع أخرج الشيخان عن فاطمة رضي الله عنها أن النبي قال لها إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي فاتقي الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك الحديث الخامس أخرج أحمد والترمذي والحاكم عن ابن الزبير رضي الله عنه أن النبي قال إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها الحديث السادس أخرج الشيخان عنها أن النبي

هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم وتمام في فوائده وابن بشران والخطيب وأبو بكر الشافعي وأبو الفتح الأزدي وحكم ابن الجوزي بوضعه والصحيح أنه ضعيف لا موضوع كما ذكره ابن عراق .
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 190 | عبد الوهاب عبد اللطيف / أحمد بن حجر الهيتمي المكي