الحاكم عن ابن مسعود قال أقضي أهل المدينة علي وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال إذا حدثنا ثقة عن علي الفتيا لا نعدوها أي لا نتجاوزها وأخرج عن سعيد بن المسيب قال كان عمر بن الخطاب يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن يعني عليا وأخرج عنه قال لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني إلا علي وأخرج ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أفرض أهل المدينة وأقضاها علي وذكر عند عائشة رضي الله عنها فقالت إنه أعلم من بقي بالسنة وقال مسروق انتهى علم أصحاب رسول الله إلى عمر وعلي وابن مسعود وقال عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم وكان له القدم في الإسلام والصهر برسول الله والفقه في السنة والنجدة في الحرب والجود في المال وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال ما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها ولقد عاتب الله أصحاب محمد في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير وأخرج ابن عساكر عنه قال ما نزل في أحد من كتاب الله تعالى ما نزل في علي وأخرج ابن عساكر عنه قال نزل في علي ثلاثمائة آية ( 1 ) وأخرج الطبراني عنه قال كانت لعلي ثمان عشرة منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمة وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة قال قال عمر بن الخطاب لقد أعطي علي ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من حمر النعم فسئل ما هي قال تزويجه ابنته وسكناه في المسجد لا يحل لي فيه ما يحل له والراية يوم خيبر وروى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر نحوه وأخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن علي قال ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية ولما دخل الكوفة دخل عليه حكم من العرب فقال والله يا أمير المؤمنين لقد زينت الخلافة وما زينتك ورفعتها وما رفعتك وهي كانت أحوج إليك منك إليها وأخرج السلفي في الطيوريات عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سألت أبي عن علي ومعاوية فقال اعلم أن عليا كان كثير الأعداء ففتش له أعداؤه شيئا فلم يجدوه فجاؤوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيدا منهم له الفصل الرابع في نبذ من كلماته وقضاياه الدالة علىعلو قدره علما وحكمة وزهدا ومعرفة بالله تعالى أخرج ابن سعد عنه قال والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا وأخرج ابن سعد وغيره عن أبي الطفيل قال
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 127
مساهمون: عبد الوهاب عبد اللطيف
ص١٢٧
هامش
( 1 ) الأثران ضعيفان لا موضوعان كما في تنزيه الشريعة .