لا أفتقر ، أجعلك غنيا لا تفتقر ، أنا مهما أشاء يكون أجعلك مهما تشاء يكون . ) ( 1 )
أقول : قد ظهر بهذه الأحاديث القدسية معنى كلامه تعالى : ( ليس لمحبتي . . . غاية ولا
نهاية . . . ) أي أعطي من أحببته كمالاتي التي لا تتناهى حتى ينكشف له أسراري . وهذا
هو معنى الوصول إلى منزلة الخلافة الإلهية .
ويمكن أن تكون جملة ( كلما رفعت لهم علما ، وضعت لهم علما ) بيانا لعدم الغاية
والنهاية لمحبته تعالى ، يعني أن من صار محبوبا لله تعالى ، لا ينقص شئ من علومه ،
بل الحقائق تكون له منكشفة .
هامش
( 1 ) الجواهر السنية ، ص 361 .