حقا ، ولا يثبتون باطلا . " ( 1 )
3 - عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " إن
أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا أراد قضاء الحاجة ، وقف على باب المذهب ، ثم
التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه ، فيقول : أميطا عنى ، فلكما الله على أن لا أحدث حدثا
حتى أخرج اليكما . " ( 2 )
4 - مر أمير المؤمنين عليه السلام برجل وهو يتكلم بفضول الكلام فقال : " يا هذا !
إنك تملى على كاتبيك كتابا إلى ربك ، فتكلم بما يعنيك ودع مالا يعنيك . " ( 3 )
أقول : ليس المراد من الجلوس مع الملائكة ، معاشرتهم معهم كما يعاشرون الناس
بعضهم مع بعض ، بل المراد أن أهل الخير والآخرة لقوة ايمانهم وتعالى روحهم ،
يشهدون الملائكة الذين على أيمانهم وشمائلهم ويأنسون بهم ويتكلمون معهم عن
حضور وشهود .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 326 ، الرواية 18 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 327 ، الرواية 19 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 327 ، الرواية 21 .