أقول : المستفاد من هذه الآيات والروايات أن الصدق مطلوب مطلقا في جميع الأمور
حتى بالنسبة إلى الأعضاء والجوارح ، وأن المكر بأقسامه ، سواء كان قوليا أو عمليا ، غير
مطلوب ، إلا في موارد خاصة ، ولذا عد الله سبحانه قلة المكر من صفات أهل الخير
والآخرة .
هذا ويمكن أن يقال : إن الوجه لقلة مكرهم ، هو ما تقدم آنفا في ذيل كلامه عز وجل
" قيل حمقهم . "
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 340
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٤٠