والأرض ، ويصوم صيام أهل السماء والأرض ، وطوى من
الطعام مثل الملائكة ، ولبس لباس العاري ، ثم أرى في قلبه
من حب الدنيا ذرة أو سمعتها أو رياستها أو صبتها أو زينتها ،
لا يجاورني في داري ، ولأنزعن من قلبه محبتي ، ولأظلمن
قلبه حتى ينساني ، ولا أذيقه حلاوة معرفتي . وعليك سلامي
ورحمتي ، والحمد لله رب العالمين . )
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 32
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٢