تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
يد . في ذم عدم الشكر عند الرخاء وعدم الصبر عند البلاء وأنهما من صفات أهل الدنيا النصوص المفسرة لكلامه عز وجل : " لا يشكرون عند الرخاء ، ولا يصبرون عند البلاء . " : الآيات : 1 - قال الله تعالى : * ( وإذا أنعمنا على الانسان ، أعرض ونأى بجانبه ، وإذا مسه الشر ، كان يؤوسا . قل : كل يعمل على شاكلته ، فربكم اعلم بمن هو أهدى سبيلا ) * ( 1 ) 2 - قال تعالى : " لا يسئم الإنسان من دعاء الخير ، وإن مسه الشر ، فيؤس قنوط ، ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ، ليقولن : هذا لي ، وما أظن الساعة قائمة ) * إلى أن قال تعالى : * ( وإذا أنعمنا على الإنسان ، أعرض ونأى بجانبه ، وإذا مسه الشر ، فذو دعاء عريض ) * ( 2 ) 3 - قال تعالى : * ( إن الله لذو فضل على الناس ، ولكن أكثرهم لا يشكرون ) * ( 3 ) 4 - قال تعالى : * ( وإذا مس الانسان الضر ، دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما ، فلما كشفنا
هامش
( 1 ) الإسراء : 83 و 84 . ( 2 ) فصلت : 49 - 51 . ( 3 ) يونس : 60 .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 296 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)