تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
كما يستفاد من بعض الأحاديث الماضية ، مثل قول الصادق عليه السلام ( كثرة الضحك تميث الدين . ) و ( كثرة الضحك تترك الرجل فقيرا يوم القيامة . ) أن المذموم هي كثرة الضحك لا أصل الضحك . ويستفاد من بعض آيات الكتاب العزيز أن من أقسام الضحك المذموم ، هو الضحك عن سخرية واستهزاء للمؤمنين . ( 1 ) والحاصل أن المستفاد من الآيات والروايات التي ذكرناها أو أشرنا إليها وكذا غيرها مما لم نذكرها ، أن الضحك بما هو هو ليس أمرا مذموما ، فلو وجد ما يدل بظاهره على المنع من مطلق الضحك ، لوجب تقييده بمثل هذه القيود ، فإن في الحديث الماضي عن أبي الحسن الأول عليه السلام دلالة واضحة على مطلوبية الضحك حيث قال عليه السلام : ( وكان الذي يصنع عيسى عليه السلام ، أفضل من الذي كان يصنع يحيى عليه السلام . )
هامش
( 1 ) المؤمنون : 110 والمطففين : 29 .