طوبى لمن كانت له قوصرة * يأكل منها كلّ يوم مرّة
[ قال ابن عساكر ] : وفي نسخة : " أفلح من كانت [ له قوصرة ] ( 1 ) .
[ 174 ] - 116 - ابن شهرآشوب :
ورأى عقيل بن عبد الرّحمن الخولاني عليّاً ( عليه السلام ) جالساً على بردعة حمار مبتلة ،
فقال لأهله في ذلك ، فقالت : لا تلوموني فوالله ما يرى شيئاً ينكره إلاّ أخذه وطرحه
في بيت المال ! ( 2 ) .
[ 175 ] - 117 - الرضي :
ومن خطبة له ( عليه السلام ) : والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها ،
ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك ؟ فقلت : اعزب عنّي ، فعند الصباح يحمد القوم
السرى ( 3 ) .
[ 176 ] - 118 - أبو نعيم : بإسناده عن زيد بن وهب ، قال :
قدم على عليّ [ ( عليه السلام ) ] وفد من أهل البصرة فيهم رجلٌ من الخوارج يقال له الجعد
ابن نعجة ، فعاتب عليّاً في لبوسه . فقال عليّ : ما لكَ وللبوسي إنّ لبوسي أبعد من
الكبر ، وأجدر أن يقتدي بي المسلم ( 4 ) .
[ 177 ] - 119 - وروي أيضاً : بإسناده عن سفيان الثوري ، عن عمرو بن قيس ، قال :
قيل لعلي : يا أمير المؤمنين لِمَ ترقع قميصك ؟ قال : يخشع القلب ، ويقتدي به
هامش
1 - تاريخ ابن عساكر 3 : 232 ح 1243 و 1244 ، أنساب الأشراف 2 : 133 ح 117 ، وفيه : ما أصبت من عملي
شيئاً سوى هذه القويريرة وقال المصحّح في ذيله : قال في مادّة - قرر - من النهاية : وفي حديث عليّ : " ما
أصبت منذ ولّيت عملي إلاّ هذه القويريرة أهداها إليَّ الدهقان . هي تصغير قارورة وهي وعاء يحمل فيه
المايعات .
2 - المناقب 2 : 97 عنه بحار الأنوار 40 : 323 ضمن ح 6 .
3 - نهج البلاغة : 229 الخطبة : 160 - آخر الخطبة - ، عنه بحار الأنوار 41 : 160 ح 56 .
4 - حلية الأولياء 1 : 82 .