تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

العين ، والنظرة ، والمصاب والموعوك الخ . . » ( 1 ) . نعم ، هذه هي أقاويلهم وتلك هي أفاعيلهم في يوم مصاب الرسول « صلى الله عليه وآله » بولده الإمام الحسين « عليه السلام » ، فاضحك من ذلك ، أو فابك ، فإنك حقيق بهذا أو بذاك ، بل بهما معاً . . فإلى الله المشتكى ، من أمة قتلت ابن بنت نبيها ، ثم لم يزل يسعى هؤلاء المتحذلقون ، ليس فقط إلى تبرئة قاتله ، بل هم قد لا يرضيهم إلا أن يرفعوه إلى درجات القديسين ، وإعطائه مقامات الأنبياء والمرسلين ، لو وجدوا إلى ذلك سبيلاً . . ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ، وينصر دينه ، ويعز أولياءه . . إنه قوي عزيز . .

هامش
( 1 ) المدخل ج 1 ص 291 وراجع ص 290 .
عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني — صفحة 135 | السيد جعفر مرتضى العاملي