وهذا الحديث يتطابق في الدلالة مع حديث خالد ( لا تسبوا أصحابي ) ،
ومع ( أنا وأصحابي حيز والناس حيز ) ، ومع ( المهاجرون والأنصار
أولياء بعضهم لبعض إلى يوم القيامة . . . ) ، وفي الحديث بيان للصحبة
الشرعية التي فاز بها المهاجرون والأنصار ، ولن يدركها من أتى
بعدهم ، حتى لو فعلوا ما فعلوا ، وانظروا إلى دلالة ذلك في قوله : ( هذا
فصل ما بيننا وبين الناس ) ! ! .
الصحبة والصحابة — صفحة 53
مساهمون: حسن بن فرحان المالكي
ص٥٣