تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلاة في الكتاب والسنة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
كان حاله كذلك للعذر فجوّزوا له ترك النافلة ، لما رواه الكلينيّ عن عبّاس الناقد بسند فيه جهالة قال : تفرّق ما كان بيدي وتفرّق عنّي حرفائي ، فشكوت ذلك إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) فقال لي : اِجمَع بَينَ الصَّلاتَينِ الظُّهرِ والعَصرِ ، تَرى ما تُحِبُّ . وبسند فيه جهالة عن محمّد بن حكيم ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : الجَمعُ بَينَ الصَّلاتَينِ إذا لَم يَكُن بَينَهُما تَطَوُّعٌ ، فَإِذا كانَ بَينَهُما تَطَوُّعٌ فَلا جَمعَ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البحار : 82 / 335 .
الصلاة في الكتاب والسنة — صفحة 215 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية