كان حاله كذلك للعذر فجوّزوا له ترك النافلة ، لما رواه الكلينيّ عن عبّاس
الناقد بسند فيه جهالة قال : تفرّق ما كان بيدي وتفرّق عنّي حرفائي ، فشكوت
ذلك إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) فقال لي : اِجمَع بَينَ الصَّلاتَينِ الظُّهرِ والعَصرِ ، تَرى ما
تُحِبُّ .
وبسند فيه جهالة عن محمّد بن حكيم ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول :
الجَمعُ بَينَ الصَّلاتَينِ إذا لَم يَكُن بَينَهُما تَطَوُّعٌ ، فَإِذا كانَ بَينَهُما تَطَوُّعٌ فَلا
جَمعَ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البحار : 82 / 335 .