ولَم نَعرِفهُ ( 1 ) .
559 - ابنُ طاووس : رُويَ : أنَّ النَّبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) كانَ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ كَأَنَّهُ ثَوبٌ
مُلقىً ( 2 ) .
560 - أبو [ مُحَمَّد ] عَبدُاللهِ بنُ حامِد رَفَعَهُ إلى بَعضِ الصّالِحينَ ( عليهم السلام ) : إنَّ النَّبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) كانَ
إذا صَلّى سُمِعَ لِصَدرِهِ أزيز كَأزيزِ المِرجَلِ ( 3 ) مِنَ الهَيبَةِ ( 4 ) .
561 - جَعفَرُ بنُ عَلِيٍّ القُمِّيُ : كانَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ تَرَبَّدَ وجهُهُ خَوفاً مِنَ اللهِ
تَعالى ، وكانِ لصَدرِهِ أزيزٌ كَأَزيزِ المِرجَل ( 5 ) .
562 - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : كانَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَقِفُ فِي الصَّلاةِ حَتّى يَرِمَ قَدَماهُ ( 6 ) .
563 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كانَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عِندَ عائِشَةَ لَيلَتَها ، فَقالَت : يا رَسولَ اللهِ ، لِمَ
تُتعِبُ نَفسَكَ وَقَد غَفَرَ اللهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَما تَأَخَّرَ ؟ فَقالَ : يا عائِشَةُ ،
ألا أكونُ عَبداً شَكوراً ؟
وكانَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَقومُ عَلى أطرافِ أصابِعِ رِجلَيهِ فَأَنزَلَ اللهُ سُبحانَهُ
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : 139 ، عوالي اللآلي : 1 / 324 / 61 وزاد في آخره " شُغلاً بِاللهِ عَن كُلِّ شَيء " .
( 2 ) فلاح السائل : 161 .
( 3 ) في الحديث : " إنّه كان يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المِرجَل من البكاء " أي خنين من الخوف وهو صوت البكاء ،
وقيل : هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء ( النهاية : 1 / 45 ) ، ( مجمع البحرين : 1 / 71 ) زاد ثانيهما : " الأزيز : صوت الرعد
وصوت غليان القدر أيضاً ، ومنه الخبر : كان يصلّي ولجوفه أزيز . . . " . المِرْجَل : القدر من الحجارة والنحاس
( لسان العرب : 11 / 274 ) .
( 4 ) الخصال : 282 / 27 ، الاحتجاج : 1 / 519 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) نحوه وفي آخره " إنّه ( صلى الله عليه وآله ) كانَ إذا قامَ إلَى
الصَّلاةِ سُمِعَ لِصَدرِهِ وجَوفِهِ أزيزٌ كَأَزيزِ المِرجَلِ على الأَثافي مِن شِدَّةِ البُكاء " ، والأثافي : جمع الإثفيّة الحجر
الذي توضع عليها القدر ( لسان العرب : 9 / 3 ) .
( 5 ) فلاح السائل : 161 نقلاً عن كتاب زهد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
( 6 ) فتح الأبواب : 170 عن الزهري ، مصباح الشريعة : 444 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .