تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلاة في الكتاب والسنة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وتُخطِرَ في السّابِعَةِ : أن تَحِلَّهُ الحَواسُّ الخَمسُ . ثُمَّ تَأويلُ مَدِّ عُنُقِكَ فِي الرُّكوعِ تُخطِرُ في نَفسِكَ : آمَنتُ بِكَ ولَو ضُرِبَت عُنُقي . ثُمَّ تَأويلُ رَفِع رَأسِكَ مِنَ الرُّكوعِ إذا قُلتَ " سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ ، الحَمدُ للهِِ رَبِّ العالَمينَ " تَأويلُهُ : الَّذي أخرَجَني مِنَ العَدَمِ إلَى الوُجودِ ، وتَأويلُ السَّجدَةِ الاُولى أن تُخطِرَ في نَفسِكَ وأنتَ ساجِدٌ : مِنها خَلَقتَني ، ورَفعُ رَأسِكَ تَأويلُهُ : ومِنها أخرَجتَني ، والسَّجدَةُ الثّانيَةُ : وفيها تُعيدُني ، ورَفعُ رَأسِكَ تُخطِرُ بِقَلبِكَ : ومِنها تُخرِجُني تارَةً اُخرى . وتَأويلُ قُعودِكَ عَلى جانِبِكَ الأَيسَرِ ورَفِع رِجلِكَ اليُمنى وطَرحِكَ عَلَى اليُسرى تُخطِرُ بِقَلبِكَ : اللّهُمَّ إنّي أقَمتُ الحَقَّ وأمَتُّ الباطِلَ . وتَأويلُ تَشَهُّدِكَ : تَجديدُ الإِيمانِ ومُعاوَدَةُ الإِسلامِ والإِقرارُ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وتَأويلُ قِراءَةِ التَّحيّاتِ : تَمجيدُ الرَّبِّ سُبحانَهُ ، وتَعظيمُهُ عَمّا قالَ الظّالِمونَ ونَعَتَهُ المُلحِدونَ ، وتَأويلُ قَولِكَ " السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ " تَرَحُّمٌ عَنِ اللهِ سُبحانَهُ ، فَمَعناها : هذِهِ أمانٌ لَكُم مِن عَذابِ يَومِ القيامَةِ . ثُمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) : مَن لَم يَعلَم تأويلَ صَلاتِهِ هكَذا فَهيَ خِداجٌ - أي ناقِصَةٌ - ( 1 ) . 483 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مَعنَى السَّلامِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاة مَعنَى الأَمانِ ، أي مَن أدّى أمرَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّهِ ( صلى الله عليه وآله ) خاضِعًا لَهُ خاشِعًا مِنهُ فَلَهُ الأمانُ مِن بَلاءِ الدُّنيا وَبراءَةٌ مِن عَذابِ الآخِرَةِ ( 2 ) . 484 - عَبدُاللهِ بنُ الفَضلِ الهاشِميّ : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) عَن مَعنَى التَّسليمِ فِي الصَّلاةِ ،
هامش
( 1 ) البحار : 84 / 253 / 52 . قال المجلسي ( رحمه الله ) : وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجبعيّ نقلاً من خطّ الشيخ الشهيد قدّس الله روحهما قال : " روى جابر . . . " . ( 2 ) مصباح الشريعة : 119 .