342 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لا تَقُم إلَى الصَّلاةِ مُتَكاسِلاً ولا مُتَناعِسًا ولا مُتَثاقِلاً فَإِنَّها مِن
خِلال النِّفاقِ ، فَإِنَّ اللهَ سُبحانَهُ نَهَى المُؤمِنينَ أن يَقوموا إلَى الصَّلاةِ وهُم
سُكارى يَعني سَكرَ النَّومِ وقالَ لِلمُنافِقينَ : ( وإذا قاموا إلَى الصَّلاةِ قاموا
كُسالى يُراؤونَ النّاسَ ولا يَذكُرونَ اللهَ إلاّ قَليلاً ) ( 1 ) .
7 / 23
التَّثاؤُب ( 2 )
343 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إيّاكُم وشِدَّةَ التَّثاؤُبِ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنَّها عَوَّةُ ( 3 ) الشَّيطانِ ، وإنَّ
اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ فِي الصَّلاةِ ( 4 ) .
344 - أبو أُمامَةَ : إنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) كانَ يَكرَهُ التَّثاؤُبَ فِي الصَّلاةِ ( 5 ) .
345 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا تَثاوَبَ أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ فَليَكظِم مَا استَطاعَ ( 6 ) .
346 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) كانَ إذا تثاءَبَ وهُوَ فِي الصَّلاةِ رَدَّها بِيَمينِهِ ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 299 / 1 ، تفسير العيّاشي : 1 / 242 / 134 إلى قوله " يعني سكر النوم " كلاهما عن زرارة .
( 2 ) التثاؤب : فترة تعتري الشخص فيفتح عندها فاه ( مجمع البحرين : 1 / 305 ) .
( 3 ) العوّة : الصوت وأصلها عوية بالياء فاُدغم ( كما في هامش المصدر ) .
( 4 ) دعائم الإسلام : 1 / 174 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، الجعفريّات : 41 عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن
آبائه ( عليهم السلام ) من قوله : " إنّ الله . . . " .
( 5 ) المعجم الكبير : 8 / 131 / 5798 .
( 6 ) صحيح مسلم : 4 / 2293 / 59 ، مسند ابن حنبل : 4 / 75 / 11323 وفيه " فَليَضَع يَدَهُ عَلى فيهِ " مكان
" فليكظم ما استطاع " ، السنن الكبرى : 2 / 411 / 3577 كلّها عن أبي سعيد .
( 7 ) دعائم الإسلام : 1 / 175 ، الجعفريّات : 36 عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) .