وقيل في تاريخ وفاته : « بموت علي مات على محمد » .
وقال بعض شعراء لكهنو :
بگفت هاتف غيبى ز روى جودت طبع * على مقنن دين نبي ز دنيا رفت
حول الكتاب :
هو شرح المختصر النافع للمحقق الحلي قدس سره ، وللمؤلف شرحان على كتاب المختصر .
وقد شرحه أولا مبسوطا من أول الكتاب إلى نهاية كتاب الديات وأشار إلى الأقوال ومصادرها والآيات والروايات ، ويسمى هذا الشرح برياض المسائل المعروف بالشرح الكبير .
ثم بعد تأليف هذا الكتاب اختصره اختصارا جيدا مع الإشارة الإجمالية إلى الأقوال والإشارة إلى الروايات والآيات من دون نقلهما في بعض الموارد .
وشرح مبحث المعاملات من الكتاب شرحا مبسوطا ، مع أنه أوجز الشرح في مبحث العبادات .
وهذا الشرح قد تلقاه الأصحاب بالقبول وأقبلوا عليه كل الإقبال ، وكثر نسخة في الحوزات العلمية وغيرها ، ومن الأسف عدم طبعه إلى الآن .
وهذا الشرح قد عرف بين الأصحاب بالشرح الصغير في مقابل كتابه الأخر المعروف بالشرح الكبير .
قال أبو علي في المنتهى : ومنها شرح ثان على المختصر ، اختصره من الأول جيد لطيف سلك في العبادات مسلك الاحتياط ، ليعم نفعه العامي والعالم ، والمبتدي والمنتهي والفقيه والمقلد له ولغيره ، في أيام حياته وبعد وفاته .
الشرح الصغير في شرح المختصر النافع — صفحة مقدمة 14
مساهمون: السيد علي الطباطبائي
صمقدمة ١٤