الإسرار في الإمامة إلى العلاّمة نظرا واضحا كنسبة كتاب الكشكول إليه « 1 » .
( 3 ) أصول الدين :
نسب هذا الكتاب إلى العلاّمة ، وذلك لما ذكره العلاّمة في الإجازة ، وهو ليس كتابا قطعا ، بل هو عنوان لكتب أصول الدين ، كما مرّ في كتاب النحو .
( 4 ) تحصيل السداد في شرح واجب الاعتقاد :
نسبه إلى العلاّمة في الأعيان ، وهو ليس للعلاّمة ، لتفرد السيد الأمين في نسبته له . ويتضح اشتباه نسبة هذا الكتاب إلى العلاّمة عند ملاحظة مقدمته التي نقلها في الذريعة ، حيث قال فيها : وله - أي : واجب الاعتقاد - من الخاصية أن جميع ما فيه عدا التسليم من المسائل الفقهية مجمع عليه بين فقهاء الإمامية ولم يتعدّ فيه من الواجبات إلى ذكر شئ من المندوبات .
وفي الذريعة أن هذا - أي : تحصيل السداد - وإن لم يذكر فيه اسم الشارح لكن يظهر من بعض القرائن أنه تأليف الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي ، ألَّفه لولده الشيخ عبد الكريم « 2 » .
( 5 ) تلخيص الفهرست :
نسبه إلى العلاّمة السيد الأمين في الأعيان وقال : بحذف الكتب والأسانيد .
وهو ليس له قطعا لتفرد السيد الأمين بهذه النسبة ولأن تلخيص الفهرست للمحقق الحلَّي لا للعلاّمة ، فإن المحقق لخّص الفهرست للشيخ بتجريده عن ذكر الكتب والأسانيد والاقتصار على ذكر نفس المصنفين وسائر خصوصياتهم « 3 » .
( 6 ) الكشكول فيما جرى على آل الرسول :
نسبه إلى العلاّمة السيد هاشم البحراني في تفسير البرهان حيث أورد رواية عن الكشكول وقال : إنه للعلاّمة الحلَّي .
هامش
« 1 » الرياض 1 : 379 ، الروضات 2 : 275 ، الذريعة 2 : 38 - 42 .
« 2 » أعيان الشيعة 5 : 405 ، الذريعة 3 : 396 .
« 3 » أعيان الشيعة 5 : 406 ، الذريعة 4 : 425 و 16 : 384 .