الانصراف إلى القصد . وحينئذ فلو قصد زيادة تكبيرة جزء ففيها اشكال ، نظير ما ذكرناه في باب الطواف من كتاب الحج الآتي إن شاء الله تعالى .
وظاهر المصنّف أنّ الواجب في الصلاة المزبورة أربعة أدعية ، وأن الترتيب المزبور من باب الفضيلة .
وفي الجواهر نسبة هذا الترتيب والخصوصية إلى المشهور « 1 » ، والأخبار بهذا المضمون مستفيضة « 2 » .
ولكن في قبالها أخبار أخر كثيرة على خلافها « 3 » ، إذ في بعضها :
« بينهن أربع صلوات » « 4 » .
وفي آخر : « يقرأ في الأول فاتحة ، وفي الثاني الصلاة على النبي » « 5 » .
وفي ثالث : « يكبّر ثم يصلَّي على النبي . . » « 6 » إلخ .
وفي رابع : اشتماله على الشهادة والصلاة في الأولى ثم يقول : « اللهم إن هذا المسجّى . . إلخ ، اللهم إنّا لا نعلم . . إلخ ، اللهم إن كان محسنا . . إلخ ، ثم يكبّر الثانية ويفعل ذلك في كل تكبيرة » « 7 » .
وفي رواية عمار بعد الأول : « إِنَّا لِلَّه ِ وَإِنَّا إِلَيْه ِ راجِعُونَ . . » « 8 » إلخ .
ولا يخفى أنّ مقتضى الجمع بين هذه الأخبار هو الحمل على وجوب
هامش
« 1 » جواهر الكلام 12 : 31 .
« 2 » وسائل الشيعة 2 : 763 و 766 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة حديث 1 و 9 وفي الباب روايات أخرى قريبة من هذا المضمون .
« 3 » وسائل الشيعة 2 : 763 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة .
« 4 » وسائل الشيعة 2 : 774 باب 5 من أبواب صلاة الجنازة حديث 12 .
« 5 » وسائل الشيعة 2 : 766 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة حديث 8 .
« 6 » وسائل الشيعة 2 : 764 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة حديث 2 .
« 7 » وسائل الشيعة 2 : 765 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة حديث 5 .
« 8 » وسائل الشيعة 2 : 767 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة حديث 11 .