موجودة بوجود الحق تعالى باقية ببقائه وهي من صقع الربوبية كيف وما هو فيها لم هو والوضع والزمان والحركة علمت أنها من اللوازم الغير المتأخرة في الوجود للماديات وإضافة النفس إلى البدن نحو من وجودها وليست مقولية فلا تنافي التفصيل كون تشخص الشيء بعين وجود نفسه .
قوله ( ص 121 ، س 17 ) : « في تحقيق معنى الجنس والمادة »
أي الجنس الطبيعي والمراد بالمحمولية الاتحاد الذي هو مطابق الحمل ومصداقه وكذا في النوع .
قوله : « كان بحسب نفسه نوعات محصلا » لان المادة الأولى نوع بسيط في نفسها فضلا عن المواد الثانية .
قوله ( ص 124 ، س 7 ) : « وهو معروض الجنسية والجزئية »
فان ذات الجنس وذات المادة واحدة والتفاوت باعتبار وصفي الجنسية والجزئية ويمكن الجواب بان التعريف بالاجزاء الخارجية جائز أيضا كتعريف الإنسان بأنه نفس وبدن فالتقدم للاجزاء الخارجية عقلا ليس بغريب .
قوله ( ص 124 ، س 8 ) : « وقد مر الفرق بينهما »
عند اعتراض بعض المتكايسين على بقاء موضوع النمو بان الجسم الباقي هو الجسم فقط الذي هو مادة والمتبدل والزايل هو الجسم لا بشرط الذي هو الجنس بل تبدل النامي تبدله وزوال الفصل زواله لأنه هو .
قوله ( ص 124 ، س 12 ) : « فالجنس مبهم لأنه ماهية ناقصة يحتاج إلى تتميم . . . »
هذا متشابه أو مجمل يحتاج إلى تحقيق وبيان لان الماهية الجنسية الجنسية
تعليقات بر الشواهد الربوبية — صفحة 551
مساهمون: سيد جلال الدين آشتياني
ص٥٥١