قد يكون تكثر الصور بصفات لازمة للهويات وقد فصلنا المسألة في رسالة عليحدة إجابة لاستدعاء بعض الأصحاب ( 1 ) من شاء فلينظر ( 2 ) .
قوله ( ص 120 ، س 10 ) : « حركة القابل »
في الاستعداد وصور هي ما به الاستعداد ولهذا كل حادث مسبوق بمدة كما أنه مسبوق بمادة .
قوله ( ص 120 ، س 11 ) : « بسبب كثرة القواطع كالتبخيرات والتدخينات »
وغيرها من الأسباب الطبيعية والصناعية .
قوله : « ولولا الحركة »
أي الحركة الاستعدادية والجوهرية والأخرى العرضية الأرضية والوضعية السماوية الرابطة للحوادث بالقديم .
قوله ( ص 120 ، س 16 ) : « وبالحركة ينقسم في الزمان »
إذ بالحركة يقع الشيء في الزمان وينطبق عليه ومن السنة الضرورية للحركة الزمان فكما يتكثر الماديات العنصرية بالأوضاع يتكثر بالأزمنة .
قوله ( ص 120 ، س 81 ) : « وبالثاني ينقسم بالفعل »
أي بالآخر وهو الوضع ففي العبارة تسامح .
قوله : « فنسبة الحركة » لأنه كما أن الهيولى ما لم تصر مجسمة لم تصر مكثرة كثرة وضعية انفصالية كذلك ما لم تصر سيالة منوعة لم تصر مكثرة كثرة زمانية اتصالية .
هامش
( 1 ) هذه الرسالة موجودة في المكتبة الرضوي ومكتبة كلية الآداب في الطهران وقد ذكرناه في المقدمة .
( 2 ) ولنا رسالة مبسوطة ابسط مما الفه المحشي الحكيم وقد حققنا هذه المباحث بتحقيقات لم يسبقها إلينا أحد من البسط والتحقيق وقد شرحنا كلمات صدر الحكماء بما لا مزيد عليه .