فإن رضي النائب به وإلا استؤجر به غير ما عيّنه .
ولو أطلق القدر حالة الوصيّة استؤجر بأقلّ ما يوجد من يحجّ عنه مثله إن لم يزد على الثلث فإن لم يرض المعيّن استؤجر غيره .
ولو نصّ المستأجر على المباشرة للفعل أو أطلق وكان الإطلاق مقتضيا لها كما هو المشهور لم يجز للنائب الاستنابة ، وخبر عثمان بن عيسى محمول على الإذن له في ذلك ، وذلك للسلامة من الإشكال .
سداد العباد ورشاد العباد — صفحة 257
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٢٥٧