تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
دعاء 27 وَكانَ مِنْ دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ لأَهْلِ الثُغُورِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمينَ بِعِزَّتِكَ وَايِّدْ حُماتَها بِقُوَّتِكَ وَاسْبِغْ عَطاياهُمْ مِنْ جِدَتِكَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ وَاشْحَذْ اسْلِحَتَهُمْ وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ وَالِّفْ جَمْعَهُمْ وَدَبِّرْ أمْرَهُمْ وَواتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ وَتَوَحَّدْ بِكِفايَةِ مُؤَنِهِمْ وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ وَاعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ وَالْطُفْ لَهُمْ في الْمَكْرِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَعَرِّفْهُمْ ما يَجْهَلُونَ وَعَلِّمْهُمْ ما لا يَعْلَمُونَ وَبَصِّرْهُمْ ما لا يُبْصِرُونَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَانْسِهِمْ عِنْدَ لِقائِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْياهُمُ الْخَدّاعَةِ الْغَرُورِ وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَراتِ الْمالِ الْفَتُونِ وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ نَصْبَ اعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ مِنْها لأَبْصارِهِمْ ما اعْدَدْتَ فيها مِنْ مَساكِنِ الْخُلْدِ وَمَنازِلِ الْكَرامَةِ وَالْحُورِ الْحِسانِ وَالأَنْهارِ الْمُطَّرَدَةِ بِانْواعِ الأَشْرِبَةِ وَالأَشْجارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ حَتّى لا يَهُمَّ احَدٌ مِنْهُمْ بِالإْدْبارِ وَلا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرارٍ اللهُمَّ افْلُلْ بِذلِكَ عَدُوَّهُمْ وَاقْلِمْ عَنْهُمْ اظْفارَهُمْ وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اسْلِحَتِهِمْ وَاخْلَعْ وَثائقَ افْئِدَتِهِمْ وَباعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ازْوِدَتِهِمْ