پرش به محتوای اصلی

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحه 44

پدیدآورندگان:

ص۴۴
غَيْرِكَ حاشاكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصِلْ دُعائي بالإِجابَةِ وَاقْرِنْ شِكايَتي بِالتَّغْيِيرِ اللهُمَّ لا تَفْتِنّي بِالْقُنُوطِ مِنْ إنْصافِكَ وَلا تَفْتِنْهُ بِالأَمْنِ مِنْ انْكارِكَ فَيُصِرَّ عَلى ظُلْمي وَيُحاصِرَني بِحَقّي وَعَرِّفْهُ عَمّا قَليلٍ ما أوْعَدْتَ الظَّالِمينَ وَعَرِّفْني ما وَعَدْتَ مِنْ إجابَةِ الْمُضْطَرّينَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَوَفِّقْنِي لِقَبُولِ ما قَضَيْتَ لي وَعَلَىَّ وَرَضِّني بِما أخَذْتَ لي وَمِنى وَأهْدِني لِلَّتِي هِيَ أقْوَمُ وَاسْتَعْمِلني بِما هُوَ اسْلَمُ اللهُمَّ وَإنْ كانَتِ الْخَيِرَةُ لي عِنْدَكَ في تَأْخيرِ الأَخْذِ لي وَتَرْكِ الاِنْتِقامِ مِمَّنْ ظَلَمَني إلى يَوْمِ الفَصْلِ وَمَجْمَعِ الْخَصْمِ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأيِّدْني مِنْكَ بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ وَصَبْرٍ دائِمٍ وأعِذْني مِنْ سُوءِ الرَّغْبَةِ وَهَلَعِ أهْلِ الْحِرْصِ وَصَوِّرْ في قَلْبي مِثالَ مَا ادَّخَرْتَ لي مِنْ ثَوابِكَ وَأعْدَدْتَ لِخَصْمي مِنْ جَزائِكَ وَعِقابِكَ وَاجْعَلْ ذلِكَ سَبَبا لِقَناعَتي بِما قَضَيْتَ وَثِقَتي بِما تَخَيَّرْتَ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ إنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ وَأنْتَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ