تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
دعاء 14 وَكانَ مِنْ دُعائهِ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذَا اعْتُدِىَ عَلَيْهِ اوْ رأى مِنَ الظَّالِمينَ ما لا يُحِبُّ يا مَن لا يَخْفى عَلَيْهِ انْباءُ الْمُتَظَلِّمينَ وَيا مَنْ لا يَحْتاجُ في قَصَصِهِمْ إلى شَهاداتِ الشّاهِدينَ وَيا مَنْ قَرْبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومينَ وَيا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظَّالِمينَ قَدْ عَلِمْتَ يا إلهي ما نالَني مِنْ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ مِمّا حَظَرْتَ وَانْتَهَكَهُ مِنّى مِمّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ بَطَرا في نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ وَاغْتِرارا بِنَكيرِكَ عَلَيْهِ اللهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَخُذْ ظالِمي وَعَدُوّي عَنْ ظُلْمي بِقُوَّتِكَ وَافْلُلْ حَدَّهُ عَنّى بِقُدرَتِكَ وَاجْعَلْ لَهُ شُغْلا فيما يَليهِ وَعَجْزا عَمّا يُناويهِ الَّلهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلا تُسَوِّغْ لَهُ ظُلْمي وَأحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْني وَاعْصِمْني مِنْ مِثْلِ افْعالِهِ وَلا تَجْعَلْني في مِثْلِ حالِهِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعْدِني عَلَيْهِ عَدْوي حاضِرَةً تَكُونُ مِنْ غَيْظي بِهِ شِفاءً وَمِنْ حَنَقي عَلَيْهِ وَفاءً اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَوِّضْني مِنْ ظُلْمِهِ لي عَفْوَكَ وَأَبْدِلْني بِسُوءِ صَنيعِهِ بي رَحْمَتَكَ فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ دُونَ سَخَطِكَ وَكُلُّ مَرْزَئَةٍ سَوآءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ اللهُمَّ فَكَما كَرَّهْتَ إلَىَّ أنْ اظْلَمَ فَقِني مِنْ أنْ اظْلِمَ اللهُمَّ لا أَشْكُو إلى أحَدٍ سِواكَ وَلا اسْتَعينُ بِحاكِمٍ