تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
فَأسْتَرْزِقَ أهْلَ رِزْقِكَ وَاسْتَعْطِىَ شِرارَ خَلْقِكَ فَافْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أعْطاني وَابْتَلى بِذَمِّ مَنْ مَنَعَني وَأنْتَ مِنْ دُونِهِمْ وَلِىُّ الاعْطاءِ وَالْمَنْعِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْزُقْني صِحَّةً في عِبادَةٍ وَفَراغا في زَهادَةٍ وَعِلْما في اسْتِعْمالٍ وَوَرَعا في اجْمالٍ اللهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أجَلي وَحَقِّقَ في رَجاءِ رَحْمَتِكَ أمَلي وَسَهِّلْ إلى بُلوُغِ رِضاكَ سُبُلي وَحَسِّنْ في جَميعِ أحْوالي عَمَلي اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَنَبِّهْني لِذِكْرِكَ في أوْقاتِ الْغَفْلَةِ وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ في أيّامِ الْمُهْلَةِ وَانْهَجْ لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلا سَهْلَةً أكْمِلْ لي بِها خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ اللهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَأفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ وَأنْتَ مُصَلٍّ عَلى أحَدٍ بَعْدَهُ وَآتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِني بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ