تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
دعاء 8 وكان من دعائه عليه السّلام في الاستعاذة من المكاره وسئ الأخلاق ومذامّ الأفعال اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ هَيَجانِ الْحِرْصِ وَسَوْرَةِ الْغَضَبِ وَغَلَبَةِ الْحَسَدِ وَضَعْفِ الصَّبْرِ وَقِلَّةِ الْقَناعَةِ وَشَكاسَةِ الْخُلُقِ وَإلْحاحِ الشَّهْوَةِ وَمَلَكَةِ الْحَمِيَّةِ وَمُتابَعَةِ الْهَوى وَمُخالَفَةِ الْهُدى وَسِنَةِ الْغَفْلَةِ وَتَعَاطى الْكُلْفَةِ وَايثارِ الْباطِلِ عَلَى الْحَقِّ وَالإِصْرارِ عَلَى الْمَأْثَمِ وَاسْتِصْغارِ الْمَعْصِيَةِ وَاسْتِكْبارَ الطَّاعَةِ وَمُباهاةِ الْمُكْثِرينَ وَالإِزْراءِ بِالْمُقِلَّينَ وَسُوءِ الْوِلايَةِ لِمَنْ تَحْتَ أيْدِينا وَتَرْكِ الشُّكْرِ لِمَنِ اصْطَنَعَ الْعارِفَةَ عِنْدَنا اوْ أنْ نَعْضُدَ ظالِما اوْ نَخْذُلَ مَلْهُوفا اوْ نَرُومَ ما لَيْسَ لَنا بِحَقٍّ اوْ نَقُولَ في الْعِلْمِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَنَعُوذُ بِكَ أنْ نَنْطَوِيَ عَلى غِشِّ أحَدٍ وَإنْ نُعْجِبَ بِأعْمالِنا وَنَمُدَّ في آمالِنا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ السَّريرَةِ وَاحْتِقارِ الصَّغيرَةِ وَإنْ يَسْتَحْوِذَ عَلَيْنَا الشَّيْطانُ اوْ يَنْكُبَنَا الزَّمانُ اوْ يَتَهَضَّمُنَا السُّلْطانُ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ تَناوُلِ الاسرافِ وَمِنْ فُقْدانِ الكِفافِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَماتَةِ الأَعْداءِ وَمِنَ الْفَقْرِ إلَى الأَكْفاءِ وَمِنْ مَعيشَةٍ في شِدَّةٍ وَمَيْتَةٍ عَلى غَيْرِ عُدَةٍ وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمى وَالْمُصيبَةِ الْكُبْرى وَأشْقَى الشَّقاءِ وَسُوءِ المَآبِ وَحِرْمانَ الثَّوابِ وَحُلُولِ الْعِقابِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأعِذْني مِنْ كُلِّ ذلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ