مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ حَمَّلْتَهُ رسِالَتَكَ فَأدَّاها وَأمَرْتَهُ بِالنُّصْحِ لأُمَّتِهِ فَنَصَحَ لَها اللهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أكْثَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَآتِهِ عَنَّا أفْضَلَ ما آتَيْتَ أحَدًا مِنْ عِبادِكَ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ وَأكْرَمَ ما جَزَيْتَ أحَدًا مِنْ أنْبِيائِكَ عَنْ أمَّتِهِ إنَّكَ أنْتَ الْمَنَّانُ بِالْجَسيمِ الْغافِرُ لِلْعَظيمِ وأنْتَ ارْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحيمٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الأَخْيارِ الأَنْجَبينَ
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحه 178
پدیدآورندگان: السيد علي خان المدني الشيرازي
ص۱۷۸