تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
شَمائِلِنا وَمِنْ جَميعِ نَواحينا حِفْظا عاصِما مِنْ مَعْصِيَتِكَ هادِيا إِلى طاعَتِكَ مُسْتَعْمِلا لِمَحَبَّتِكَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَوَفِّقْنا في يَوْمِنا هذا وَلَيْلَتِنا هذِهِ وَفي جَميعِ أيَّامِنا لاسْتعْمالِ الْخَيْرِ وَهِجْرانِ الشَّرِّ وَشُكْرِ النِّعَمِ وَاتِّباعِ السُّنَنِ وَمُجانَبَةِ الْبِدَعِ وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوْفِ وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَحِياطَةِ الاْسْلامِ وَانْتِقاصِ الْباطِلِ وَإِذْلالِهِ وَنُصْرَةِ الْحَقِّ وَإعْزازِهِ وَارْشادِ الضّالِّ وَمُعاوَنَةَ الضَّعيفِ وَادْراكِ اللهيفِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ أيْمَنَ يَوْمٍ عَهِدْناهُ وَأفْضَلَ صاحِبٍ صَحِبْناهُ وَخَيْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنا فيهِ وَاجْعَلْنا مِنْ أرْضى مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِكَ أشْكَرَهُمْ لِما أوْلَيْتَ مِنْ نِعَمِكَ وَأقْوَمَهُمْ بِما شَرَعْتَ مِنْ شَرائِعِكَ وَأوْقَفَهُمْ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْيِكَ اللهُمَّ إنّي أشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيدا وَاشْهِدُ سَماءَكَ وَأرْضَكَ وَمَنْ أسْكَنْتَهُما مِنْ مَلائِكَتِكَ وَسائِرِ خَلْقِكَ في يَوْمي هذا وَساعَتي هذِهِ وَلَيْلَتي هذِهِ وَمُسْتَقَرّي هذا أنّي اشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ الَّذَي لا إلهَ الا أنْتَ قائِمٌ بِالْقِسْطِ عَدْلٌ في الْحُكْمِ رَؤُوفٌ بِالْعِبادِ مالِكُ الْمُلْكِ رَحيمٌ بِالْخَلْقِ وَأنَّ