في سنة 1359 ه ( 1937 م ) شارك الشيخ في مؤتمر لاهاي الدولي في هولندا مبعوثاً من جامعة الأزهر ، بعنوان عضو مجلس ممثّلي الأزهر ، وقد قدّم لهذا المؤتمر مقالة بعنوان : « المسؤولية المدنية والجنائية في الشريعة الإسلاميّة » ، وكانت على مستوى علمي وأدبي رفيع ، ونالت إعجاب وتقدير أعضاء المؤتمر . .
وفي ختام المؤتمر ، وبالنظر لأهمّية الموضوع الذي تناولته هذه المقالة اختيرت كأفضل مقالة وطُبعت ، وكذلك تمّ وقتها إعداد مادّتين منها لتكون من المواد النهائيّة للمؤتمر ، وتمّت الموافقة عليها ، وهما :
1 - للقوانين الإسلامية أهمّيتها وقيمتها ، والتي تأتي من كونها مصدراً من مصادر التقنين الوضعي العامّ .
2 - قيمة وأهمّية القوانين الإسلاميّة التي تمتلك مقوّمات التطوّر والتقدّم ،
هامش
* معرفة ما تهاجم به الأديان عامّة والدين الإسلامي خاصّة ، والردّ عليه ردّاً مقنعاً بأُسلوب علمي ملائم لطريقة البحث الحديث .
* وضع الأُصول الكفيلة بتمييز ما هو بدعة ممّا ليس ببدعة ، والعمل على نشر ذلك ليرجع إليه الناس .
* العمل على وضع مؤلّف يحتوي على بيان ما في الكتب المتداولة من إسرائيليات دسّت على التفسير وأخذها الناس على أنّها من معاني القرآن الكريم ، والتي لا يدلّ على صحّتها نقل ولا يؤيّدها عقل .
* إصدار الفتاوى في الاستفتاءات التي ترد من المسلمين في جميع الأقطار إلى مشيخة جامع الأزهر .
* بحث المعاملات التي جدّدت وتجد في العصر الحاضر ، وبيان حكم الشريعة فيها ، حتّى يظهر للناس سعة صدرها وقدرتها على تلبية حاجات الناس في مختلف العصور .
* تنظيم عن طرق الوعظ والإرشاد ، والإشراف على مجلّة الأزهر .
* التنقيب عن الكتب المفيدة في مختلف العلوم ، والعمل على إحيائها وإخراجها إخراجاً علمياً . ( الإمامان البروجردي وشلتوت رائدا التقريب : 175 - 177 ) .