تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

اين علم است حديث نبوى كه : ليس العلم بكثرة التعلَّم ، انّما هو نور يقذفه الله في قلب من يريد الله أن يهديه . ( 1 ) و در حديث ديگر است : من أخلص لِلَّه ِ أربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . ( 2 ) و در حديث ديگر است كه : ما من عبد الَّا ولقلبه عينان ، وهو غيب يدرك بهما الغيب ، فإذا أراد الله بعبد خيراً فتح عينى قلبه ، فيرى ما هو غائب عن بصره . ( 3 ) و قسم اوّل را كه علم قلبى باشد علم وراثت گويند ، « العلماء ورثة الانبياء » ، وعلم تقليدى نيز نامند ، و قسم دوّم را علم نظر وبرهان مىنامند ، وعلم اعتبار واستقبال ( استدلال ) نيز مىگويند . : * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً ) * ( 4 ) : * ( أَولَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ الله السَّماواتِ والأَرْضَ . . ) * ( 5 ) و قسم سوّم بجميع أنواعه علم لدنّى گويند كه مأخوذ است از قول خداى تعالى : * ( وعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ) * ( 6 ) و اين علم را علم تحقيقى نيز نامند . و اين قسم افضل علوم واعلاى همه است ، بلكه علم حقيقى همان است . و ظاهر كلام ملَّا محسن كاشانى ( قدّس سرّه ) در كتاب وافى آن است كه علم لدنّى نوع آخر از قسم اخير است ، گفته است : فالتحقيقى نور يظهر في القلب فينشرح فيشاهد الغيب ، وينفسح فيحتمل البلاء ويحفظ السّر ، وعلامته التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود ، والتأهّب للموت قبل نزوله ، ويسمّى بالعلم اللَّدنّى . ( 7 )

هامش
( 1 ) بحار 1 / 224 . مشكاة الأنوار 325 . منية المريد ص 149 و 167 .
( 2 ) جامع الصغير سيوطى 2 / 275 . به تعليقه اول رساله سير وسلوك در كتاب هفده رساله ص 129 رجوع شود .
( 3 ) وافى ج 1 ص 8 چاپ اسلاميه ، و در آن « همان غيب » است .
( 4 ) آل عمران : 13 والنازعات : 26 .
( 5 ) روم : 8 .
( 6 ) كهف : 65 .
( 7 ) وافى ج 1 ص 7 .