بسم الله الرحمن الرحيم هذه مسائلُ من الحقير الفقير المملوك شُكرِ بن حَمدان إلى سيّدنا الإمامِ العلامةِ ، قُدْوَةِ العلماء المحقّقينَ ، ورئيسِ الفضلاء المدققين ، وحيدِ دهرِه وفريد عصرِه ، زينِ الملَّة والحقيقة والشريعة والدنيا والدين عليّ ( متّعَنا الله بطول بقائه ، ووفّقه الله تعالى لما يُحِبّهُ ويَرضاه ) . [ 1 ] ما يقول سيّدنا دام فضله إذا مَرّ بآيةِ رحمةٍ أو آيةِ نِقْمَةٍ أو ذِكرِ نبيّ ، هل يجوز له أن يَقطَعَ القِراءةَ ويَدْعُو بما يطابِق معنى الآية ، من سؤال رحمةٍ والاستعاذة من نِقْمَةٍ ، والصلاة على النبيّ ، ثمّ يعود إلى القِراءة ؟ الجواب : يجوز من ذلك كلَّه ما لا يَخْرُج به عن كونه مصلَّياً أو قارئاً . [ 2 ] ما يقول سيّدنا دام ظلَّه في العبد إذا تاب تَوْبَةً مستكمِلةً لشرائط التوبةِ ثمّ ابتُليَ بعد ذلك فوقع في المعصية ومات على غير تَوْبَةٍ نعوذُ بالله من ذلك فهل يُؤاخَذُ بالذنوب التي كانت قبلَ التوبة وبَعدَها ، أم لا يُؤاخَذُ إلا بالَّذي أَحدَثه بعد التوْبَةِ ، وذُنُوبُه [ التي سلفت ] ( 1 ) سقطت بتَوْبَتِه ؟ أوضِحْ لنا ذلك . وهل يكون كذلك إذا تاب
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 557
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٥٥٧
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين أضفناه من « أجوبة المسائل المهنّائية » ص 29 ، المسألة 15 فإنّ كثيراً من مسائل السائل هي نفس مسائل السيّد مهنّا بن سنان .