پرش به محتوای اصلی

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحه 132

پدیدآورندگان:

ص۱۳۲
وعلى ما اخترناه لا يَفْتَقِرُ إلى هذا التكَلَّف وإنّما حَرَّرْناه تحقيقاً لقولي التفصيل . مع أنّ الشبهةَ لا تَنْحَسِمُ عنهما بذلك أصلًا ، وإنْ تَرَجّحَ ذلك الجانبُ بوجهٍ ما . والله تَعالى أعلم بِحَقائق أحكامه ، وحَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ .