تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

البئر ، قال : « يُنْزَحُ منها ثلاثُ دِلاءٍ » ( 1 ) . بحملها على ما إذا لم يحصل التسَلَّخ جمعاً بينها وبين الأُولى ، كما حُمِلَ إطلاقُ روايةِ عليّ بن أبي حمزةَ عنه عليه السلام في الفأرَةِ والوزَغَةِ تقع في البئر ، قال : « سبع دِلاءٍ » ( 2 ) على الانفساخِ ، جمعاً ، وقد عَرَفْتَ حال عليّ بن أبي حمزةَ وقريب منه حالُ أبي سَعيدِ المُكاري ( 3 ) ، وطَريقُ رواية معاويةَ أقربُ وإنْ كان فيه جَهالَة وفي صحيح زَيد الشحّام « إذا لم تَتَفَسّخْ أو يَتَغَيّرْ طعمُ الماء فيكفيكَ خمسُ دِلاءٍ ( 4 ) » وسيأتي . وفي مقطوعة سَماعةَ : « نزح سبع إنْ لم تُنْتِنْ » ( 5 ) . وفي رواية أبي خديجةَ عن أبي عبد الله عليه السلام : « نزحُ أربعينَ إذا لم تُنْتِنْ » ( 6 ) . وخبر آخَرُ مرسل عنه عليه السلام : « إنّ موتها يُنجّسُهُ مطلقاً » ( 7 ) . وهذا الاختلاف كلَّه قرينة على عدم التنجيس ، وقد عرفتَ أنّ وصف الانتفاخ ليس في الأخبار . الثالث عشر : إيجابُ السبْع لبول الصبيّ دونَ البُلُوغِ وفوق الفِطامِ ، ولو كانَ دونَ الفِطامِ فَدَلوٌ ، ومستنَد الأوّلِ رواية منصورِ بن حازمٍ عن عِدّةٍ ، عن

هامش
( 1 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 238 ، ح 688 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 19 « الاستبصار » ج 1 ، ص 39 ، ح 106 ، باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة والسامّ أبرص ، ح 1 .
( 2 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 235 ، ح 680 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 11 « الاستبصار » ج 1 ، ص 36 ، ح 97 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 1 .
( 3 ) قال النجاشي : « الحسين بن سعيد هاشم بن حيّان المُكاري أبو عبد الله ، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة » ( « رجال النجاشي » ص 38 ، رقم 78 ) .
( 4 ) سبق تخريجه .
( 5 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 236 ، ح 681 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 12 « الاستبصار » ج 1 ، ص 36 ، ح 98 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 2 .
( 6 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 239 ، ح 692 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 23 « الاستبصار » ج 1 ، ص 40 ، ح 111 ، باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة والسامّ أبرص ، ح 6 .
( 7 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 239 ، ح 693 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 24 « الاستبصار » ج 1 ، ص 40 ، ح 112 ، باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة والسامّ أبرص ، ح 7 .