عن الحسن بن محبوب .
كما أنّه لا تكرار في ذكر الطريق إلى الواحد وغير الواحد ، كما في الطريق إلى
الحسن بن محبوب ، والطريق إلى الحسين بن سعيد ، والحسن بن محبوب ،
والطريق إلى الحسن بن محبوب ، والحسين بن سعيد .
وكذا لا تكرار في الطريق إلى شخص ، والطريق إلى كتبه ومصنّفاته كما في
الطريق إلى الحسن بن محبوب ، والطريق إلى كتبه ومصنّفاته .
إلاّ أن يقال : إنّ الطريق الأوّل لا يتجاوز عن الكتب والمصنّفات ، فالطريق
الثاني يساوي الطريق الأوّل ، والغرض منه التعميم ، لكن يساوى الطريق الأوّل ،
وليس الغرض الاحترازَ عن غير الكتب والمصنّفات ، وكذا الطريق إلى أحمد بن
محمّد بن عيسى والطريق إلى نوادره ، وتطرُّق التكرارِ في الطريق إلى أحمد بن
محمّد غير ثابت ؛ لأنّه مبنيّ على اتّحاد المراد بأحمد بن محمّد ، ويحتمل
الاختلاف بابن عيسى وابن خالد .
ثمّ إنّ الطريق المذكور في مشيخة التهذيبين إلى الصدوق متّحد مع الطريق
المذكور إلى محمّد بن الحسن بن الوليد .
السادس والسبعون
[ في تشخيص عبد الرحمن ]
أنّه قد روى الشيخ في التهذيب في باب الطواف عن موسى بن القاسم ،
عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن حمّاد ، عن حريز ، [ عن محمّد بن مسلم ] ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ( 1 )
قال العلاّمة في المختلف نقلا : " وفي طريق هذا الحديث ابن سيابة
هامش
1 . التهذيب 5 : 110 ، ح 356 ، باب الطواف .