والحارث الشامي ، وعبد الله بن عمرو بن الحارث ، وأبو الخطّاب " . ( 1 )
وروى عن سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي يحيى سهل بن زياد
الواسطي ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر وأبي يحيى الواسطي ، قال :
قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) :
كان بنان يكذب على عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) فأذاقه الله حَرّ الحديد ، وكان
المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر ( عليه السلام ) فأذاقه الله حَرّ الحديد ، وكان
محمّد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) فأذاقه الله حَرّ
الحديد ، وكان أبو الخطّاب يكذب على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأذاقه الله حَرّ
الحديد ، والذي يكذب عليَّ محمّد بن فرات . ( 2 )
وروى عن سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن
ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
" إنّ بناناً والسري وبزيعاً - لعنهم الله - تراءى لهم الشيطان في أحسن
صورة آدمي من قرنه إلى سُرّته " قال : قلت : إنّ بناناً يتأوّل هذه الآية ( وَهُوَ
الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِى الأَرْضِ إِلَهٌ ) ( 3 ) أنّ الذي في الأرض غير إله
السماء ، وإله السماء غير إله الأرض ، وأنّ إله السماء أعظم من إله
الأرض ، وأنّ أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظّمونه ، فقال :
" والله ما هو إلاّ الله وحده لا شريك له ، إله مَنْ في السماوات ومَنْ في
الأرض ، كذب بنان - عليه لعنة الله - لقد صغّر الله عزّ وجلّ وصغّر
عظمته . ( 4 )
هامش
1 . رجال الكشّي 2 : 591 / 543 . وفي المصدر زيادة " صائد " .
2 . رجال الكشّي 2 : 591 / 544 .
3 . الزخرف ( 43 ) : 84 .
4 . رجال الكشّي 2 : 592 / 547 .