أبي طالب صلوات الله عليهم ، مع الإسناد الذي بلا واسطة عن صاحب
الزمان وخليفة الرحمن صلوات الله وسلامه عليه ، الذي وقع في الرؤيا ،
مع سائر الأسانيد التي تزيد على ألف ألف سند ( 1 ) ، إلى آخر ما ذكَره ، رفَع
الله ذكْره ( 2 ) .
[ ما نقله المجلسي أيضاً عن والده في طريق روايته للصحيفة ]
وحكى العلاّمة المجلسي في البحار أيضاً رواية والده المولى التقيّ المجلسي
للصحيفة الكاملة الشريفة السجّاديّة - لمنشئها آلاف التحيّة من ربّ البريّة إلى
ساعة القيام وقيام الساعة - بقوله :
إنّي أروي الصحيفة الكاملة إنجيل أهل البيت ( عليهم السلام ) وزبور آل محمّد ( صلى الله عليه وآله )
والدعاء الكامل ، عن الشيخ الأجلّ الأعظم بهاء الدين محمّد ، عن أبيه
شيخ الإسلام والمسلمين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني ،
عن شيخ علماء المحقّقين زين الدين بن عليّ الشهير بابن الحجّة ، عن
الشيخ نور الدين بن عليّ بن عبد العالي .
ح وأرويها عن أعظم العلماء الراسخين مولانا عبد الله بن الحسين
التستري ، عن الشيخ الأجلّ نعمة الله بن خاتون ، عن الشيخ نور الدين .
( ح وعن الشيخ بهاء الدين ، عن الشيخ العلاّمة عبد العالي ) ( 3 ) .
ح وعن الشيخ بهاء الدين ، عن الشيخ العلاّمة عبد العالي ، عن أبيه الشيخ
نور الدين عليّ .
ح وعن جماعة من أصحابنا - منهم القاضي أبو الشرف - عن جدّي
رئيس العلماء مولانا درويش محمّد ابن العارف الربّاني الشيخ حسن
هامش
1 . إن كان معناه ألفاً في ألف - أي الميليون سند - فهو بعيد غايةَ البُعد كما مرّ من المصنّف أيضاً .
2 . بحارالأنوار 107 : 50 .
3 . ما بين القوسين ليس في المصدر .