شاذان ، إلاّ أنّه بعد ثبوت الاتّحاد لابدّ من حمله على التفنّن في التعبير ، بل هو
الظاهر بعد ثبوت الاتّحاد ، بل نقل السيّد السند النجفي أنّ مثله من التفنّن في
التعبير كثير في كتابه ( 1 ) ، فيتقوّى الظهور المذكور .
قال السيّد السند النجفي : " وقد تكرّر أبو عبد الله بن شاذان ، وأبو عبد الله
القزويني ، وابن شاذان ، والكلّ واحد " ( 2 ) .
الرابع : أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان القمّي ،
ذكر لأبيه - أعني أحمد - ترجمة ، وذكر له كتابين ، فقال : " أخبرنا بهما ابنه
أبو الحسن " ( 3 ) .
قال السيّد السند النجفي : " ولا تحضرني الآنَ رواية للنجاشي عن
أبي الحسن بن أحمد بن شاذان إلاّ في هذا الموضع ، ولم يُسمّه فيه " .
وحكي التصريح بالاسم والنسب عن القاضي أبي الفتح محمّد بن عليّ
الكراجكي في كتاب كنز الفوائد في عدّة مواضعَ في قوله : " حدّثنا الشيخ الفقيه
أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان " ( 4 ) .
الخامس : أبو الحسين القاضي محمّد بن عثمان بن الحسن النصيبي ، ذكر له
كتاباً في ترجمة فارس بن أبي شجاع الأرَّجاني ( 5 ) ، وذكر أنّه قرأه على القاضي
هامش
1 . رجال السيّد بحر العلوم 2 : 54 .
2 . رجال السيّد بحر العلوم 2 : 54 .
3 . رجال النجاشي : 84 / 204 .
4 . رجال السيّد بحر العلوم 2 : 54 ؛ كنز الفوائد ( كنز العرفان ) : 259 .
5 . قوله : " الأرَّجاني " بفتح الهمزة ، وتشديد الراء المفتوحة ، والجيم المفتوحة ، وبعد الألف نون ، نسبةً
إلى أرّجان ، بلد بفارس ، ويقال فيه : أرجان بتخفيف الراء ذكره في التوضيح . وقال ابن خِلِّكان
- نقلا - : الأرّجاني بفتح الهمزة ، وتشديد الراء ، وفتح الجيم ، وبعد الألف نون نسبةً إلى أرّجان ، وهي
كورة الأهواز من بلاد خوزستان حدّها من شوشتر إلى أصفهان ، وأكثر الناس يقولون : إنّه بالراء المخفّفة
واستعمله المتنبّي في شعره مخفّفة وحكى الجوهري في الصحاح بتشديد الراء ( منه سلّمه الله تعالى ) .