وتقول عند نزول المطر : « الحمد لله الَّذي ينزل الغيث من السّماء ، وينشر رحمته لعباده ، اللَّهمّ لك الحمد عدد كلّ قطرة نزلت من السّماء منذ كانت ، وعدد كلّ قطرة تنزل منها ما دامت ، اللَّهمّ اجعلها صيّبا هيّنا « 1 » ، وغيثا نافعا ، ومطرا موافقا ، مباركا في أوله وآخره ، وبدءه وعاقبته ومهبطه ومجراه ، ومغيظه ومسيله ومستقرّه ، وما ينشأ عليه وما ينبت به ، واجعله سببا للأمن والعافية « 2 » برحمتك يا أرحم الراحمين » .
وروي أنّ الدعاء عند نزول الغيث مستجاب . « 3 » وإذا أقمت من فراشك وقت السحر ونظرت إلى السماء فقل : « الحمد لله الَّذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده « 4 » ، اللَّهمّ إنّه لا يواري منك ليل ساج « 5 » ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات مهاد ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض ، ولا بحر لجّيّ يدلج بين يدي المدلج من خلقك ، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور ، غارت النّجوم ونامت العيون ، وأنت الحيّ القيّوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، سبحان الله ربّ العالمين وإله المرسلين وخالق النّبيين ، والحمد لله ربّ العالمين ، اللَّهمّ اغفر لي وارحمني وتب عليّ إنّك أنت التّواب الرحيم » . ثم اقرأ خمس آيات من
هامش
« 1 » كذا ، ولعلّ الصحيح : ميّبا هنيئا ، والصيّب : المطر الشديد الانصباب .
« 2 » « س » + : والأمن والدعة ، اللَّهمّ وفّر حظَّي وأجزل فيضي ، ( كذا ، والظاهر : فيئي ) وكثّر نصيبي من كل خير تنزله من السماء وتخرجه من الأرض .
« 3 » « الأذكار المنتخبة من كلام سيّد الأبرار » للنووي ص 253 ؛ « الدعوات » للراوندي ، ص 35 .
« 4 » في « المقنعة » : أحمده وأعبده .
« 5 » كذا في المصدر وفي ثلاث نسخ من المقنعة ، ولكن في هامش « س » : في ساير الأدعية :
داج ، وهو الأظهر .