وإذا نظرت إلى أهل بلاء فقل سرّا : « الحمد لله الَّذي عافاني ممّا ابتلاه فيه ، ولو شاء فعل » .
وإذا نظرت إلى السحاب فقل : « الحمد لله الَّذي ينشئ السحاب بقدره ، وسخّره ما بين السماء والأرض بعد موتها ، اللَّهمّ إنّي أسئلك من خير هذه السّحابة وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرّها وشرّ ما فيها ، وأعوذ بك أن تمطرنا مطر السوء ، اللَّهمّ أنزل بها علينا رحمة منك ، واسقنا بها سقيا نافعة ، واصرف عنّا ما فيها من بلاء وآفة وسخطة ونقمة » « 1 » .
وإذا رأيت هبوب الريح فقل : « اللَّهمّ إنّي أسئلك من خير هذه الرّياح ، وخير ما فيها وخير ما أرسلتها به ، وأعوذ بك من شرّها وشرّ ما فيها ، وشرّ ما أرسلتها به ، اللَّهمّ اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ، اجعلهما نعمة ولا تجعلهما نقمة » « 2 » .
وتقول عند لمع البرق : « الحمد لله الَّذي يري عباده البرق خوفا وطمعا ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ كلّ صاعقة وشرّ كلّ بارقة ، أسئلك خير ما يلوح به البرق ويأتي به الودق » « 3 » .
هامش
« 1 » ما وجدت هذا الدعاء في شيء من المصادر .
« 2 » « الأذكار المنتخبة من كلام سيّد الأبرار » للنووي ، ص 250 .
« 3 » نفس المصدر .