المستقيم يوم تزلّ فيه الأقدام » « 1 » وابدأ في لبسه باليمين « 2 » ، وإذا أردت خلعه فابدأ باليسار واخلعه قائما ، وقل عند ذلك : « الحمد لله الَّذي رزقني ما أوقي به قدمي من الأذى ، اللَّهمّ ثبّتهما على صراطك المستقيم يوم تزلّ فيه الأقدام ، ولا تزلَّهما عن الصراط المسوّى » « 3 » .
ويستحبّ لبس النعل الأبيض والأصفر ، فقد روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « من دخل السوق قاصدا لشراء نعل بيضاء أو صفراء لم ينلهما حتى يكتسب مالا من حيث لا يحتسب » « 4 » .
وعنه عليه السلام أنّه قال : « عليك بلبس نعل صفراء فإنّ فيها ثلاث خصال : تجلّ « 5 » البصر ، وتشدّ الذكر ، وتنفي الهمّ ، وهي مع ذلك من لباس الأنبياء عليهم السلام » « 6 » .
وقال عليه السلام : « في النعل السوداء ثلاث خصال : تضعّف البصر وترخي الذكر ، وتورث الهمّ ، وهي مع ذلك لبس الجبارين » « 7 » .
هامش
« 1 » « المقنع » ص 545 ، وفي « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 398 : « وإذا أردت لبسه فقل : بسم اللَّه والحمد للَّه ، اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد ، اللهمّ وطئ قدمي في الدنيا والآخرة ، وثبتهما على الإيمان ، ولا تزلهما يوم زلزلة الأقدام ، اللهم وقني من جميع الآفات والعاهات والأذى » .
« 2 » « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 397 .
« 3 » « المقنع » ص 545 ، وفيه : « إذا خلعتهما فقل : بسم اللَّه ، الحمد اللَّه الذي » .
« 4 » « الكافي » ج 6 ، ص 465 ، ح 3 ، ثواب الأعمال ص 43 ؛ « الوسائل » ج 5 ، ص 69 ، ح 5935 . ولا يخفى أنّه ليس في المصدر : « أو صفراء » ، وفيه « لم يبلها » مكان « لم ينلهما » .
« 5 » « س » : تحدّ .
« 6 » « الكافي » ج 6 ، ص 465 ، ح 2 ، وفيه « تدرأ الهمّ » ولكن رواه في « الوسائل » ج 5 ، ص 70 ، ح 5938 موافقا للمتن .
« 7 » هذا ليس بحديث مستقل ، وانّما هو صدر الحديث السابق أورده المؤلف رحمه اللَّه مقطَّعا .