وتدعو بهذا الدعاء أيضا عند لبس الخاتم « 1 » .
ويستحبّ التختم بالعقيق ، فقد وردت في فضله أخبار كثيرة : منها قول الصادق عليه السلام : « من اتخذ خاتما فصّه عقيق لم يفتقر ، ولم يقض له إلَّا بالتي هي أحسن » « 2 » .
ويستحبّ التختم بالفيروزج وبالياقوت أيضا ، وقد روي : « أنهما ينفيان الفقر » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « تختّموا بالجزع اليماني فإنّه يردّ كيد مردة الشياطين » « 4 » .
وقد روي أيضا : « نعم الفصّ البلور » « 5 » .
وإذا أردت لبس الخفّ والنعل فالبسهما جالسا ، وقل : « بسم الله ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ووطَّئ قدمي في الدّنيا والآخرة ، وثبّتهما على الصراط
هامش
« 1 » رواه في « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 395 مع تفاوت .
« 2 » « الكافي » ج 6 ، ص 471 ، ح 6 من باب العقيق من كتاب الزي والتجمل .
« 3 » « الكافي » ج 6 ، ص 472 ، ح 1 : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من تختّم بالفيروزج لم يفتقر كفّه » ؛ وفيه ص 471 ، ح 1 : كان أبو عبد اللَّه عليه السلام يقول : « تختّموا باليواقيت فإنّها تنفى الفقر » .
« 4 » « الكافي » ج 6 ، ص 472 ، ح 1 من باب الجزع اليماني .
« 5 » « الكافي » ج 6 ، ص 472 ح 2 من الباب المذكور .